أخبار عاجلة
توقيف مهربين في عرسال -
داوود أوغلو: حزب أردوغان بات تحت وصاية حلفائه -
بوتين ينفي اتهام نافالني له بامتلاك قصر فخم -
أول صورة للسلالة البريطانية من كورونا -
إيران تعلن نجاح لقاحها: لا أعراض جانبية -
ألمانيا تعلن عن استخدام دواء جديد لعلاج كورونا -
بالصّور: ضبط لحوم منتهية الصلاحية في صبرا -
أبي اللمع ومحفوض أمام القضاء بملف تفجير المرفأ -

ما لا تعرفه عن شقيق زعيم الحوثيين المدرج ضمن قائمة العقوبات الأميركية

لازم عبدالخالق الحوثي شقيقه زعيم الميليشيات الحوثية عبدالملك الحوثي، في كل العقوبات الصادرة بحق قيادات الحوثيين عقب انقلابهم على السلطة الشرعية واجتياح العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014. من قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي إلى لائحة المطلوبين من الإرهابيين الحوثيين الصادرة عن تحالف دعم الشرعية، وأخيرا في قائمة الإرهابيين الدوليين التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، مع تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية أجنبية.

وعبدالخالق بدر الدين الحوثي هو الشقيق الأصغر لزعيم جماعة الحوثيين، ويكنى في الجماعة بـ"أبو يونس"، وينتمي إلى معقل الميليشيات الحوثية في محافظة صعدة ومن مواليد نهاية الثمانينات.

عبدالخالق الحوثي

وبرز الشقيق الأصغر لزعيم الحوثيين وهو قائد المنطقة المركزية للحوثيين وألوية الحرس الجمهوري، بشكل لافت مؤخرا، حيث يتم إعداده من قبل الميليشيات لمناصب قيادية، وتلميع شخصيته وتحديدا عقب مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بغارة أميركية مطلع العام الماضي.

وضمن مرات ظهوره النادرة، يستعير عبدالخالق الحوثي في خطاباته ادعاءات ملالي طهران بالنصر الإلهي، وآخرها ما ذكره عن معركة نهم بأنها من آيات الله التي ليس لها نظير بعد الحرب العالمية الثانية، بحسب مزاعمه.

ويعتمد زعيم الحوثيين على شقيقه الأصغر في قيادة معارك هامة للميليشيات مع الهزائم التي تتلقاها جماعته وبينها معركة الحديدة، غربي اليمن، بعد أن كادت قاب قوسين أو أدنى من تحريرها من قبل الجيش اليمني بإسناد من تحالف دعم الشرعية قبل أن تتدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإيقاف المعركة وتوقيع اتفاق استوكهولم نهاية العام 2018م.

وقاد عبدالخالق الحوثي معركة دماج في صعدة عام 2013، وهي المعركة التي أدت إلى تهجير نحو 30 ألف يمني، كما كان المسؤول عن تأمين وحماية "صعدة" المعقل الرئيس للحوثيين.

ولعب عبد الخالق الحوثي، دورا في قيادة ميليشيات الحوثي، للسيطرة على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، واقتحم مطار صنعاء الدولي، إضافة إلى مقر القيادة الجوية والدفاع الجوي (قاعدة الديلمي العسكرية).

وفي عام 2016م تم ترقيته إلى رتبة لواء، وأعلن قائدا لألوية الحرس الجمهوري، والقوات الخاصة وقائد المنطقة المركزية العسكرية التابعة لميليشيات الحوثي وعدد من قادة الحرس والقوات الخاصة الموالين للميليشيات.

السادس ضمن قائمة الـ 40 إرهابيًا

وأُدرج اسم عبدالخالق الحوثي على القائمة السوداء للعقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، في 7 نوفمبر 2014م، بموجب القرار 2216 الصادر تحت الفصل السابع، بجانب شقيقه زعيم الحوثيين والقائد العسكري للميليشيات أبو علي الحاكم، بتهم منها "الضلوع في أعمال تهدد السلام والأمن والاستقرار في اليمن".

كما وضع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية عبدالخالق الحوثي، في المرتبة السادسة ضمن قائمة الـ 40 إرهابيًا حوثيًا المطلوبين، ورصدت 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى القبض عليه أو تحديد مكان تواجده.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ممثل لدولته بالكويت.. دبلوماسي كوري شمالي بارز يفر للجنوب
التالى داوود أوغلو: حزب أردوغان بات تحت وصاية حلفائه