أخبار عاجلة
فرنسا تمنع غير الملقحين من ارتياد الأماكن العامة -
بعد فضائح الحفلات.. جونسون يخضع للاستجواب -
صفقة محتملة بين نتنياهو والنيابة..  تخرجه من السياسة -
ما أهمّية الفاصولياء لصحّة القلب؟ -
الخليج لن يرضى بظل سطوة “الحزب” -
الإرتهان لـ”الحزب” يحجم المساعدات المالية -
الحكومة “مطنشة” على حملات الضاحية ضد الخليج -
شقيق محتجز رهائن تكساس.. "لم نقنعه بالاستسلام" -
كوريا الشمالية تطلق "صاروخا باليستيا" تجاه بحر اليابان -

دعوات لتظاهرات جديدة بالخرطوم.. "سنظل نسير مليونياتنا"

دعوات لتظاهرات جديدة بالخرطوم.. "سنظل نسير مليونياتنا"
دعوات لتظاهرات جديدة بالخرطوم.. "سنظل نسير مليونياتنا"

فيما تتواصل جهود البعثة الأممية من أجل التوصل إلى حل للأزمة السياسية في السودان، دعت تنسيقيات لجان مقاومة الخرطوم، الثلاثاء، إلى مظاهرات جديدة غدا الأربعاء.

وأضافت في بيان نشره تجمع المهنيين السودانيين عبر فيسبوك "سنظل نسير مليونياتنا الواحدة تلو الأخرى حتى وصولنا لمبتغانا؛ ألا وهو دولة الحرية والسلام والعدالة المدنية الديمقراطية، تلك التي تمثل إرادتنا دون المساس بمطالبنا أن لا تفاوض، لا مساومة، لا شراكة".

مادة اعلانية

كما أضاف "ستخرج جميع لجان مقاومة مدينة الخرطوم في مليونية 12 يناير استكمالا لما بدأناه سابقا".

لجنة للتواصل مع كل الأطراف

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مجلس السيادة تشكيل لجنة من أجل التواصل مع كافة المكونات السياسية.

فقد كشف عضو المجلس السيادي الهادي إدريس خلال لقائه القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم برايان شوكان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية، عن تشكيل لجنة برئاسة عضو المجلس مالك عقار للتواصل مع كافة المكونات السياسية من أجل تحقيق التوافق التام.

فيما شدد شوكان على دعم بلاده للمبادرة الأممية، واستعدادها التام للعمل عبرها بالتنسيق مع بعثة يوينتامس ودول الترويكا والمحيط الإقليمي لدعم جهود السودانيين لتجاوز الأزمة الحالية.

من تظاهرات سابقة في الخرطوم (أرشيفية - رويترز)

من تظاهرات سابقة في الخرطوم (أرشيفية - رويترز)

أزمة سياسية

وغرق السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) في أزمة سياسية إثر حل القوات المسلحة حينها للحكومة ومجلس السيادة السابق، ما دفع العديد من المجموعات المدنية إلى التظاهر، مطالبين بعدم مشاركة المكون العسكري في الحكم.

ورغم تعهد البرهان بإجراء انتخابات عامة في منتصف 2023، إلا أن التظاهرات استمرت احتجاجا على التسوية التي وافق بموجبها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك على العودة إلى منصبه في 21 نوفمبر ، قبل أن يعود ويقدم استقالته مطلع يناير الحالي، مؤكدا أنه حاول إيجاد توافقات لكنه فشل.

فيما حذر من أن البلاد تواجه "منعطفا خطيرا قد يهدد بقاءها"، وأنه كان يسعى الى تجنب "انزلاق السودان نحو الهاوية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل أثرت الاحتجاجات على حركة البيع والشراء في السودان؟
التالى بايدن: أخبرت بوتين أنه لن يتمكن من التقدم داخل أوكرانيا